سَألونيَّ من أي البلآد أنتيَّ ؟
قلت من : البلآد الوحيده آلتي لايَقـدّن بهآ النسِآءَ السيارات ، مَلكآت تتوجَ لنآ ” الأوآمر”
ولِرجَآلنآ بهذآ الأمر ( السَمع والطآعه )
ف ضحكوّ ! مثِل اللآتيَّ ضَحِكتُ من ثورتهن


لآ لِمقصِد القيآده النسـآئيه بحد ذآتهآ
لآ بل أنهنَّ : يُنقصن من أنفسهم كَ نسآء، ، فقط من أجل رغبة القيآدة !
أعذآر عقيمه ليسَ لهآ : أطفآل مُبررآت !


ملآحظه : لست مُمآنعه لقيآِدة المَرأه ولكن أنقدّ الأسلوب الذي جَئن بِه
- أسلوب التمرد عن القآنون
أسلوب تصغيَّر المرأه من أجل الوصول لغآياتهنَّ-

. .
.
.
.

بِ قلمي ـ


. .
.
.
.




في إحدّى مطآعِم الريّآض (كُنت هنآك ) ـ
في تِلك الطآوله اليسرىّ المُطله على الشآرع العّآم !
جلست في أوسَط الكَرآسيّ
وكأنيّ : أريّد أوسَط الحُلول


تفقدت مآفيّ حقيبتيّ : كنت أعتقدّ أن الطيوفّ المُهدِئَه سَوف تأتِي معيّ !
كُنت وحيدةً بِهم مَع أنّهم : كآنو كثيريّن بيّ !مُترَفيِّن : بِ قبلآتي السخيّه ، بِ بأبتسآماتِي المؤقته على كل ثآنيّه !
بحديثيّ الحمّآسِي ، بإنفعالآتِي ، بِكل شي  !
لقد أرتبطّ أسمي بِجَرس فرحهمّ .

Menuأمسكت ذآلك الشيّ المدعوّ : ..
أ . أ . أشعر بشِي غريب في دَآخليّ ” لقد ثآرت الأحَآسيس
قلبي يَتضّور جُوعاً ! مآذا أفعل؟
وددّت لو تكون تِلك القآئمه تحتويّ : كُل مآيَحَتاجُه قَلبيّ !؟


- المُقبلآت / أحاديثك الشهّيه !
- وشرآبِ(يّ) : هو خَليط من السعّآده أسَقي بِه ظمأ قلبي من بعد فرآقِك !
والطبق الرئيسي / ( أنت ) ـ
وقطِع من الحَلوىّ : تحتويّ على صمتكّ
المُحلّى بنكهة وجودّك !


أبعدتُ خيآلكّ الشّهي ل ٍق ل ب يّ . ومَآزال قلبي يتضّور جُوعاً !
وبدأت الأكل معهم .
* أكلت فقط ثلاث ملآعق ونصف شرآب !
وأبتسمتّ أبتسآمتِيّ الصآمتِه المُبكيه !
لم أعدَّ أشتهي حتّى مَوآعيدك ، أُصبت بفقدآن الشهّيه من بعدِك
ـ

. .
.
.
.

بِ قلمي ـ


. .
.
.
.


وَذَهَب قلبي في نُـزّهَه
بدلاً من أن يكون حديقةً : لٍ كل القلوب
ـ
أفرغت قلبي من كل شيَ
مٍن كُل المِوآعِيد ، وجعلتهآ (مُؤجله) !
وأفْرَغت كُل من كَآن مُعلقاً بِمعَاليق قلبيّ ، وجعلته خَآلياً : إلآ من ربيّ


. .
.
.
.

بِ قلمي ـ


. .
.
.
.

ي ألهيّ هنُآك أمي بين سمآئكَ
غآدرت مطآر روحيَّ” اليومَ ف أجعل مغادرتهآ : رآحةً !
آللهم إجعل قلبهآ ينبضُ فرحاً بذكركَ ، آللهم وإن كآن بهآ هماً : ف أجعل الهمَ يغآدرها بلآ عوده


آللهم : إن أمي ( هديةً ) مِن عندكَ فلآ تحرمنيَ هديةً قد وهبتها لأيآميَ
آللهم أستودعتكَ أمي بُكل مآتحمله / من أمتعه ، ومن رحمه ، وحنآن ، وطيبه ، وقلب أبيضَ ، ووجه ٍصبوحَ
آللهم : أن صدري قد ضآق بحجم سمآئك
ف أجعل لي فرحاً أضعاف أضعاف خَلقك

. .
.
.
.

بِ قلمي ـ


. .
.
.
.


دآئماً لآ تتَعدي الخَطوط الغَير مسمَوحة لَكِ : بكُل العلآقآت !
علآقة الوالدين ،علآقة الأصدقآء ، علآقتك بزوجكَ ، وممن أحببتي / وأهمهآ : علآقة العبد ب ربه
كما قال تعالى ( ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه) ـ


-عندمآ تتعدي تلك الخطوط ، س تصبح صورتكَ بِشعه / أمآمهمَ
كَ الجلدّ الفآصل بين الأصآبع وأظآفرهآ !
وطريقة طِلآئك للأظآفر !

كلمآ كُنتي حِذره ، كلمآ : كآنت أصآبعك أجمل !
وإذا عبثتي بهآ وتجآوزتيَّ حدودَّ تلك الأظآفر  ! كلمآ كآنت النظره لتلك الأظآفر أبشع!

الأصآبع :تلك العلآقات !
الِطلآء  : معآملتكَ لأصحآب العلآقآت


فكُوني أكثر حذراً عند طِلآء آظآفرك
ـ


. .
.
.
.

بِ قلمي ـ


. .
.
.
.


نحنُ ثلآث صديقآتَ / لآيوجد بيننآ فآصل
إقتبستهم لي الدُنيآ : من كُتب ” الـفرحَّ ”

*إحدآهنّ الآن: تحتضن قطعةً طَآهره مِنهآ ، ( نعم رُزقت بِطفلة ليلة الأمس ) ـ

والآخرى : تحتضنًّ العطله وتلعبَ مع بنآت أفكآرهآ لُعبة زرعَ الأفكآر للنمَآء

أمآ الآخيره :فهي تحتضنهمَ جميعاً في قلب مليئ : بالعطآء ـ

.
.


بقلمي ـ


يَوماً مآ . . سوفَ ينضُُجنَ ( بَنآت أفكآري ) وسأذهبَ بِهنَّ للكُتبَ !
" سَ أتجَّمل بِهنَّ كثيراً , سِ أظهرهنَّ من بين السطورَ

ليُجَسِدنَ : حمآقة أحلآمي … وعَظُمة أمنيآتي . .


يوماً مآ / س أكتُب
للكُتبِ ’وس تَكتُبنيِ : الجرآئـدُ
ـ

. .
.
.
.

بِ قلمي ـ


. .
.
.
.


.


شيء مآ . . كَمُنبة ساعة , أو كجرسَ إنذآر
مُختلف ليس كَ حوآسي الخمس !
يَسْتثيرُنِي بقوهَ .. بُكل لقآئآتِنآ / الخمس !
وِ كأني وُلدت في خِلآيآ دِمآغك
وبين حنآيآ (فؤآدك)
ـ
ف أشعُر بك : كثير ر ر أً


حَآستي السآدسه / مآ أأأأأأأأجملك ـ

ب قلمي ـ


.
.
.
.


.
.
.
.

أدفى إهداء إجآني :لآ تعليق فوفي


.
.
.
.



.
.

أ ي ي ي يصييييييحَ وربي


.

.

(via bebo-ferfer)